كي يدركوا معنا

ريناد عقاد
فتح الملف

يتعلق الاختراع الحالي بشكل عام ” بالكاميرات ” وبصفة خاصة ” بالكاميرات التي توضح وتوصف للشخص ما حوله باستخدام طريقة وتقنية معينة ” ومن الجدير بالذكر أن الأجهزة والطرق المتوفرة حالياً في السوق والبحوث السابقة تحدثت عن وسيلة تعويضية يعتمد عليها المكفوفين وغيرهم ، والغرض منها اتقاء الاصطدام بالأجسام أثناء الحركة بتحريكها إلى الأمام والجانبين ، كذلك تكون وسيلة للفت انتباه الناس إلى أن حامل هذه العصا كفيف ، وتصنع عادة من معدن خفيف الوزن أو من البلاستك من مجموعة من الوصلات ليسهل طيها عند عدم الحاجة . ونظرا للتقدم والتطور خاصة في المجتمعات النامية لذلك فالمكفوفين يعانون جداً ويشعرون بالإحراج جراء تنقلهم ببعض الأجهزة والعصي التي تدلهم على الطريق فنحن الآن لا نرى المكفوفين في العالم الخارجي فهم منعزلين عنه رغم جميع الأجهزة المُخترعة إليهم، ومن هنا أتت فكرة الباحثة وهي عبارة عن جهاز يحتوي على كاميرا أو عدسة متصلة بدائرة الكترونية تحتوي على معالجات وقاعدة بيانات ثم إلى مخرج صوتي للمكفوفين، بشكل عام هذا الاختراع يصور لهم الأشياء من حولهم ويصفها ويخبرهم بها لاسلكياً بالصوت.هذه الفكرة ستفيد المكفوفين لتوضيح الرؤية لهم وتقلل أشعارهم بالحرج والنقص ولا يظهرهم بشكل مختلف عن الأشخاص الطبيعيين. الهدف من هذا الاختراع على ضوء ما سبق مساعدة المكفوفين في إدراك الأشياء التي من حولهم في الأماكن المختلفة والجديدة والأماكن التي تصعب فيها الرؤية نظراً لإمكانية إضافة فلاش ضوئي يعمل تلقائياً في الأماكن المظلمة أو عن طريق خاصية الرؤية الليلية (خاصية موجودة في أغلب الكاميرات). أهمية هذا الاختراع تكمن في انه سيساعد المكفوفين للخروج إلى المجتمع وعدم الشعور بالإحراج والنقص.
يتحقق هدف هذا البحث من خلال تصميم كاميرا ناطقة ومساعدة الجنود وسائقين الطائرات والسيارات كما ذكر سابقاً لذلك يهدف هذا البحث ويتحقق الهدف من خلال تصميم كاميرة ناطقة وقياس مدى اهميتها في تصوير الاشياء من حول الشخص ووصفها بدقة واخباره بها لاسلكياً بالصوت


للاستفسارات يرجى مراسلتنا على: info@bmgfoundation.com

جميع الحقوق محفوظة 2018© مؤسسة بي أم جي